سرقة دماغ اينشتاين عام 1955 م

أبريل من عام 1955 ، أدرك العالم موت أحد العظماء و أذكى رجال العصر، آلبرت آينشتاين ، في الـ 76 من عمره !
و بدأ يكتب البرت وصيته وهو على فراش الموت ، حيث كانت تلك الوصية تضم وجوب حرق جثته! وماهي إلا لحظات حتى مات في صمت
اوتونيثن صديقه ومنفذ وصيته يحضر مراسم حرق جثته، هو ومجموعة من الاصدقاء، رغم الحزن الشديد من قبل اهله واصدقائه لم يدرك أياً منهم ان جثة البرت في النعش ليسة كاملة!
بين احراق جثة اينشتاين وبين وفاته اقل من 24 ساعة ، ولكن خلال هذه الفترة اختفى جزء من الجثة وهو “الدماغ” أحدهم قام بسرقته والشخص الذي قام بهذا العمل هو الدكتور تومس هارفي و هو من قام بتشريح جثة اينشتاين !

خلال تشريح جثته :
أن عملية التشريح بحسب المعايير الدولية تبدأ بفتح الجثة على شكل حرف U من الكتف الأيمن الى الكتف الأيسر و تكون الجثة ملقى على ظهرها و يبدأ بعدها فحص الأعضاء كل عضو على حدة ، و خلال عملية التشريح قام الدكتور توماس باستخراج الدماغ من رأسه ليقوم بدراسته ومعرفة السر الكامن وراء هذه الأداة العبقرية !
و لازال دماغ البرت آينشتاين محفوظ في الكحول حتى يومنا هذا !

من جهة اخرى، توفي تشابلن سنة 1977 عن سن يناهز 88 عامًا، الحزين الذي اسعد العالم، في مساء الرابع والعشرين من ديسمبر، حيث كان بمنزله في سويسرا مليئا بأبنائه و أصدقائه، و تركهم ليأوي إلى فراشه تاركًا الباب مفتوحًا كي يشاركهم أفراحهم بعيد الميلاد، و في الصباح عندما ذهبوا ليهنئوه بالعيد كان قد غادر الحياة، بعد 88 سنة مفعمة بالعمل، والكفاح مانحا ملايين البشر السعادة، وكان تشييعه نسيج من الخيال، حضر أكثر من 20 رئيس دولة كجنازة رسمية، وحضر جنازته أكثر من 30 مليون شخص وهم يرفعون صوره وهم يبكون .

بعد وفاته وتحديدا في عام 1977، سُرقتْ جثته في أحد أعياد الميلاد، كان محاولة مباشرة للحصول على فدية من الأهل، تمكنت الشرطة من استرجاع الجثة بعد 11 أسبوع من البحث والقبض على المجرمين، جثة تشابلن الآن على بعد 6 أقدام تحت طبقة خراسانية ..! 

و هذان العظيمان إلتقيا في حفل احد مسرحيات تشابلن
وقال ألبرت آينشتاين: أن أكثر شيء أحبه في فنك أنه فن عالمي، يمكن لكل العالم أن يفهمك، دون أن تقول كلمه واحدة!
فرد عليه تشابلن: هذا صحيح، لكن شهرتك أعظم، فكل العالم يحبك، رغم أنه لا احد يفهمك !

7٬622 views
الكاتب:
Avatar photo